علاج العاطفة الجياشة للمراة , طرق استغلال العاطفة

اذهب الى الأسفل

علاج العاطفة الجياشة للمراة , طرق استغلال العاطفة

مُساهمة من طرف Admin في الخميس يناير 21, 2016 7:02 am



ان مشاعرك الجياشة القوية التي تعيشينها هي بسبب عاطفة الانثى وطبيعة المرحلة العمرية.ان العاطفة كفصول السنة تكون حارة حينا باردة حينا جافة يابسة حينا وتكون حينا مورقة مزهرة ومن يظن ان العاطفة القوية المزهرة ستبقى كذلك ابدا فقد خالف ما في هذا الكون الذي يسير عليه ماذا بقي في قلب هذه الفتاة من حب لله ورسوله وحب للصالحين بحب الله ماذا بقي لتلاوة كلام الله والتلذذ به اين تلك التي تنتظر موعد المكالمة على احر من الجمر في وقت النزول الالهي حين يبقى ثلث الليل الاخير عند الوقوف بين يدي الله والتلذذ بمناجاته بل واينها عن مصالح دنياها فهي على اتم الاستعداد لان تتخلف عن الدراسة من اجل اللقاء به وان تهمل شؤون منزلها من اجله بل وما بالها تعيش هذا الجحيم والاسى فيبقى قلبها نهبا للعواطف المتناقضة والمشاعر المتضاربة ان هذا الركام الهائل من العواطف المهدرة ليتدفق فيغرق كل مشاعر الخير والحب والوفاء للوالدين الذين لم يعد لهما في القلب مكانة ويقضى على كل مشاعر الحب والعاطفة لشريك العمر الزوج الذي تسكن اليه ويسكن اليها وبعد حين ترزق ابناء تتطلع لبرهم فلن تجد رصيدا من العواطف تصرفه لهم فينشئون نشاة شاذة ويتربون تربية نشازا فما بالك تهدرين هذه العواطف وتصرفينها على من لا يستحق ولا جدوى من هدرها عليه لتجني انت وحدك الشقاء في الدنيا فتارة تشتاقين الى اللقاء واخرى تبكين خوف الفراق والاسى واخيرا تضعين يدك على قلبك خوف النهاية والفضيحة خوف هذه النهاية المؤلمة التي اهدرت عواطفك واهدرت اعز ما تملكين من اجل ان تصلي اليها فكري قليلا هل هذا الشاب يستحق ان تصرفي كل هذه العواطف والتضحيات وارتكاب المخالفات من اجله ام رجل ذا خلق ودين يعرف حقوقك ويعينك على امور دينك ويقربك الى الله تعالى فتسعدين في الدنيا والاخرة اللهم يا من قلوب العباد بين اصابعك اطفئ لواعج قلب اختنا واصرفه الى طاعتك ومحبتك واختر لها يا رب ما تكون به سعيدة هانئة في الدنيا والاخرة. امين.

ان سنك الان سن توهج عاطفي ربما تتعلق بشخصية ثم تبالغ جدا في التعلق بها ولكن يتغير هذا بمرور الوقت وتقلب اطوار العمر وعندما تكبرين قليلا تتغير اراؤك كثيرا. ليست الشخصية الجذابة لك جذابة دائما وان من اعجبك تجدين فيما بعد ان له وضع وحال لا تلائمك سواء نفسية او اخلاقية او غير ذلك.
لا ينبغي للمسلم العاقل ان يسير وراء الاوهام التي تصورها له نفسه وهواه فالنفس لا تزال تتمنى وتشتهي ولا تفتا تخوض في عالم الاحلام والامال ثم تبني قصورا من الافراح على اساس تلك الاحلام ثم لا يلبث كل شيء ان ينهدم لانه لم يكن مبنيا حقيقة وحينئذ تقع الكارثة النفسية.
ولا تلتفتي الى عاطفتك وقلبك فالعاطفة هنا غلبت العقل والدين فهي مضرة لك في دينك ودنياك وقلبك الان مريض فلا ينبغي لك ان تجعليه قائدا يقودك نحو الهاوية

خذي مريم ام نبي الله عيسى عليهما السلام المراة الوحيدة التي ذكرت باسمها في القران اما بقية النساء مذكور مثلا "وقالت ام موسى" او مثلا "امراة فرعون" لكن الوحيدة التي ذكرت باسمها في القران السيدة مريم عليها السلام وذكر اسمها ثلاثة وثلاثين مرة بعدد سجدات صلوات اليوم الواحد تقريبا فقد كانت عليها السلام كثيرة السجود وهي بهذا ذكرت اكثر من بعض الانبياء في القران وهناك سورة باسمها سورة مريم وقال النبي عليه الصلاة والسلام: " افضل نساء اهل الجنة خديجة بنت خويلد وفاطمة بنت محمد ومريم بنت عمران واسية بنت مزاحم امراة فرعون " وفي حديث اخر «كمل من الرجال كثير ولم يكمل من النساء الا مريم بنت عمران واسية امراة فرعون وفضل عائشة على النساء كفضل الثريد على سائر الطعام» متفق عليه
فكانت من النساء اللاتي اكتملن كامراة في عقلها ورحمتها وصبرها وجلدها وحنانها وغير ذلك فلماذا كانت من النساء الذين فضلوا على غيرهن؟ من اولى الملامح لمريم عليها السلام انه كانت عندها عاطفة مثل بقية الفتيات ولم تكن متزوجة او عندها ابناء فتعطيهم من عاطفتها فاين ذهبت بالعاطفة؟ استخدمتها في امرين: الامر الاول: حب شديد لربنا عز وجل اخرجت هذه العاطفة في العبادة كان تصلي كثيرا وتعبد الله وتقوم بالليل وتقف بين يدي الله تعالى يا فتاة ها هو الامر الاول في صرف العاطفة اعبدي الله تعالى كثيرا واخرجي ما عندك من عاطفة في محبة الله سبحانه وتعالى وهذا اجمل شيء تخرجين فيه العاطفة صلي لله كثيرا اسجدي بين يدي الله ابكي من خشية الله وقومي وادعي الله واطلبي امنياتك فان كانت امنيتك في الزواج ان يزوجك رجلا صالحا رجلا تحبينه رجلا يسعدك تكلمي مع الله عز وجل وتقربي منه اخرجي ما عندك من مشاعر الحب والعاطفة لله سبحانه وتعالى وتقربي منه فكلما تقربت منه اكثر ازدادت السعادة والطمانينة عندك وارتفعت درجاتك في القرب من الله عز وجل اكثر الامر الثاني: الذي فعلته مريم عليها السلام هو العمل الخيري العمل التطوعي مع الايتام وفي الملاجئ مع الضعفاء والارامل ولكن عمل مريم عليها السلام الخيري كان عند بيت المقدس في خدمة بيت المقدس ومساعدة الناس وخدمة العباد ومساعدة كل من جاء ليعبد الله تعالى وتعين من يحتاج العون وترتب في بيت المقدس لذلك ايتها الفتاة كوني مريمية كوني مثل مريم بهذين الامرين والطريقين

هذه العواطف الجياشة التي لديك عليك المحافظة عليها وان تدخري هذه العاطفة في ارضاء الله تعالى والحذر في ان تصرف في الطريق الخطا كان تتحول الى شاب يضيع العاطفة التي لديك ويضيعك معها احذري وانتبهي من ان تتاذى عواطفك بسبب شاب ما وتذكري انك كتلة من العاطفة اذا تاذت عواطفك وجرحت مشاعرك ستتالمين كثيرا ثم اذا انتقلت الى شاب اخر تتاذى مشاعرك مرة اخرى فتتالمين كثيرا ثم تنتقلين الى علاقة مع شاب ثالث. فتتخرب العاطفة. واذا تزوجت تكونين قد فقدت العاطفة. لماذا انت السبب في تضرر العاطفة لما لا تمشي وتفعلي كما فعلت مريم سيدة نساء العالمين في مع العاطفة اخرجي العاطفة في حب ربنا عز وجل في عبادة كالصلاة في الليل وفي الدعاء لماذا لا تجربي وتبدئي ذلك ابحثي عن عمل خيري ملجا ايتام فقراء ايتام تحضنيهم اخرجي من كم العواطف ولا تكبتيها واستفيدي منها في الخير يا فتاة احذري الصحوبية والعلاقات مع الشباب لا تسمحي لهم باللعب بعواطفك احذري ان ياخذ هذا الشاب ما عندك من كم العواطف احذري سيضيعك واحذري فالله تعالى يقول "ولا متخذات اخدان" لا تصاحبي ولا تتخذي عشاقا. ان الاسلام لم يحرم الحب بحد ذاته كمشاعر وعواطف بل منع العلاقة التي تحدث بين الرجال والنساء قبل الزواج لا يوجد طريق صحيح امن بالنسبة في الارتباط مع رجل الا الزواج فاذا قالت الفتاة "ما زلت غير متزوجة ماذا افعل وتاخر الزواج" اذا اخرجي هذه العواطف في محبة الله تعالى والعبادة ومع الفقراء والمحتاجين ابحثي عما يمكنك به اخراج عواطفك ولكن بدون ان تؤذيها.ان ما تقومين به ليس مجرد عبادة لكنه علاج نفسي يدرس في جامعات السوربون وهارفارد واوكسفورد نعم هم لا يعرفون صلاتنا لكنهم يعرفون ما يسمى "بالاشباع العاطفي والنفسي" وهو ان النفس والعاطفة بحاجة الى ما يشبعها فاياك ان تدخلي الى نفسك وقلبك ما يسبب افات النفوس وامراض القلوب ولا يرويها الا كما يرتوي الظمان من ماء البحر واذا اشبعتها بحب الله والرسول والقران والصلاة شبعت واي شبع ورويت واي ري واصلي واثبتي واستمري فانت على خير كبير.
ما عندما تشعر الفتاة بالحزن والاكتئاب والرغبة في البكاء والانطواء فهي بحاجة لشخص قريب من نفسها تحدثه بما فيها وتبث له شكواها تحدثه عن احزانها وهمومها تنفس عن نفسها فلماذا لا تبثين حزنك وهمك لله رب العالمين وتلجئي اليه بالدعاء فهو السميع البصير الخبير المجيب وتستطيعين تصارحين امك وابك بحاجتك لمن يستمع اليك وينزل لمستواك العمري قبل ان تجد هذا عند غيرهم فان لم تجد اذنا تسمعها تبحث عن بديل جائز مثل اقرب اخواتك او الصديقات المخلصات او قد تكون الفتاة بالاصل محبوبة والديها: لا تراها امها الا وتقبلها مرة وتضمها مرة وتتغزل بجمالها مرة وابوها كذلك لا يقابلها الا بالكلام الجميل الذي يعجب كل فتاة في مثل سنها فاذا سمعت يوما ما صوت الهاتف فرفعت السماعة واذا بكلمات الحب تنهمر عليها من احد الشباب فلما انتهى قالت في نفسها اهذا كل ما عندك ان عندي حب الله تعالى لي وحب ابوي اكثر من ذلك بكثير واغلقت خط الهاتف في وجهه!

ولكن ماذا ان لجات في الشكوى لاصدقائها الشباب كفرصة بديلة للتنفيس عن نفسها حتى يذهب ما بنفسها من الحزن وتشعر بالراحة خصوصا وان الشاب سيستمع لما تقوله يحدثها ويسالها عن الذي حصل ويشاركها ويتعاطف معها وتستمر هذه المحادثة بين هذه الفتاة وهذا الشاب على هذا المنوال وهنا تتعلق به تعلقا مرضيا وقد يستغلها لحساب شهوته او تلجا الى شاب يحاول معاكستها فيعطيها ما تريد ويتعاطف معها ثم بعد ذلك ومع مرور الوقت يحصل منها على ما يريد فهل بعد ذلك سيبقى لهذا المخادع مكانا في سمعك وحظا من مشاعرك ونصيبا من خيالك يا من تبحثين عن الفراغ العاطفي وهل اسرارك وهمومك تافهة لكي تامنيها عند هؤلاء؟؟ماذا تفعلين اذا دنس شرفك وانتزع عرضك ان من هان عليه ان يهاتف او يتحدث مع فتاة لا تحل له عن مواضيع شخصية واخرى ساخنة ليلية تلقين همومك وغمومك التي ظننت انه يخفف عنها ويطفئ نارها وما علمت انه يريدك لنفسه وهواه وتصبحي كاللعبة بين يدي الشاب وقد تعطيه كل ما تملكين بدون ان تعي ما الذي تفعلين بنفسك وما الذي تجنيه من جراء ذلك! وهي تعرف ان الزوج الصادق يطرق باب البيت ويخطبها من ابيها وتعلم ان الزوج لا يدخل البيت من النافذة! ولكن الوعود تلو الوعود وتعلق القلب بهذا الشاب وتحكيم العاطفة واقصاء العقل تذهب هذا الخوف وتفتح الطريق للشاب المعاكس وتفتح الابواب الموصدة
فايهما اهنا عيشا واكثر استقرارا ايهما اولى بصفات المدح والثناء تلك التي تنتصر على نفسها ورغبتها وتستعلي على شهواتها وهي تعاني من الفراغ كما تعانين وتشكو من تاجج الشهوة كما تشتكين ام الاخرى التي تنهار امام شهوتها؟

Admin
Admin

المساهمات : 22
تاريخ التسجيل : 21/01/2016

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://whitewestinghouse.freedomsyhttp://www.whitewestinghouse.n

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى